ابراهيم الأبياري

73

الموسوعة القرآنية

102 - يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ « تقاته » : « أصله » وقية ، وقد تقدم علته في « تقاة » 2 : 28 « وأنتم مسلمون » ابتداء وخبر ، في موضع الحال من المضمر في « تموتن » ؛ أي : الزموا هذه الحال حتى يأتيكم الموت وأنتم عليها . 103 - وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً . . . « جميعا » : حال . « إخوانا » : خبر « أصبح » 111 - لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً . . . « إلّا أذى » : في موضع نصب ، استثناء ليس من الأول . 113 - لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ آناءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ « ليسوا سواء » : ليس ، فيها اسمها ، و « سواء » ، خبرها ؛ أي : ليس المؤمنون والفاسقون ، المتقدم ذكرهم ، سواء . « من أهل الكتاب أمة » : ابتداء وخبر وأجاز الفراء رفع « أمة » ب « سواء » ، فلا يعود على اسم « ليس » من خبره شئ ، وهو لا يجوز ، مع قبح عمل « سواء » ، لأنه ليس بجار على الفعل ، مع أنه يضمر في « ليس » ما لا يحتاج إليه ، إذ قد تقدم ذكر الكافرين قال أبو عبيدة : « أمة » اسم « ليس » ، و « سواء » خبرها ، وأتى الضمير في « ليس » على لغة من قال : أكلوني البراغيث . وهذا بعيد ؛ لأن المذكورين قد تقدموا قبل « ليس » ، ولم يتقدم في « أكلوني » شئ ، فليس هذا مثله . « يتلون آيات اللّه » : في موضع رفع نعت ل « آية » ، وكذلك : « وهم يسجدون » موضع الجملة رفع نعت ل « أمة » . وإن شئت جعلت موضعها نصبا على الحال من المضمر في « قائمة » ، أو من « أمة » ، إذا رفعتها ب « سواء » ، وتكون حالا مقدرة ؛ لأن التلاوة لا تكون في السجود ولا في الركوع .